كافة حقوق الانسان للجميع

jeudi 28 juillet 2011

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين بشدة الحكم الجائر الصادر ضد الصديق كبوري ورفاقه في إطار محاكمة غابت عنها معايير المحاكمة العادلة وتطالب بإطلاق سراحهم فورا



Association Marocaine 
  des Droits Humains
     Bureau Central
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب المركزي
 
 
 
 
 
بيان
 
 
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين بشدة الحكم الجائر الصادر
ضد الصديق كبوري ورفاقه في إطار محاكمة غابت عنها معايير المحاكمة العادلة
وتطالب بإطلاق سراحهم فورا
 
تابع المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ابتدائيا واستئنافيا أطوار المحاكمة السياسية لكل من المناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو والاعتقالات التعسفية والمحاكمة الجائرة في حق ثمانية شبان من مدينة بوعرفة على خلفية الاحتجاجات والأحداث التي عرفتها نفس المدينة يوم 18 مايو 2011، كما تلقى  باستغراب واستنكار شديدين الأحكام الصادرة في حقهم عن محكمة الاستئناف بوجدة في الملف الجنحي التلبسي عدد1134 على2011 - بتاريخ 26/07/2011 - والمتمثلة في سنتين سجنا نافذا بالنسبة للمناضلين الصديق كبوري والمحجوب شنو، ومابين 18 و16 شهرا سجنا نافذا بالنسبة لباقي الشباب الثمانية.
وإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذ يدين بشدة هذه الأحكام التي لا تستند على أي مبرر قانوني، بل و يطعن في مصداقية هذه المحاكمة في مجملها، لكونها مجرد محاكمة صورية تستهدف شل وعرقلة عمل النشطاء الحقوقيين و المناضلين النقابيين و السياسيين، و وضع حد للحركة الاحتجاجية التي ما انفكت تشهدها منطقة بوعرفة والتراجع على المكاسب التي حققتها ساكنة المدينة  والتي لعب فيها المناضلان المعتقلان كبوري وشنو دورا كبيرا، فإنه يقف مجددا -  كما فعل أثناء محاكمة المعنيين من طرف المحكمة الابتدائية ببوعرفة بتاريخ 16/06/2011 - على مختلف الخروقات التي شابت هذه المحاكمة، والتي من بينها ما يلي:
-  عدم الاستجابة للطلب المقدم من طرف الدفاع لاستدعاء شهود النفي للاستماع إليهم .  
- عدم الاستجابة للدفوعات الشكلية الوجيهة  التي تقدمت بها هيأة الدفاع خاصة ما يتعلق منها بإجراء تحقيق تكميلي نظرا لظهور معطيات جديدة من أجل استجلاء حقيقة  ما وقع يوم 18 ماي ببوعرفة .
-  غياب حالة التلبس بحيث تم تدشين حملة اعتقال الدفعة الأولى بعد 6 أيام من الأحداث.
- عدم تقديم الأدلة التي تثبت تورط المتهمين في المنسوب إليهم، وعدم إحضار المحجوز الذي لم تحترم الشكليات القانونية المتطلبة في حجزه.
- التركيز في إصدار الأحكام على محاضر الضابطة القضائية رغم إنكار المتهمين كل ما نسب إليهم، ورغم طعن الدفاع بعدم قانونيتها أمام النيابة العامة والمحكمة الابتدائية والاستئنافية.
إن المكتب المركزي للجمعية وهو يسجل هذه الخروقات، ليستنكر مجددا الانتهاك الصارخ لشروط ومعايير المحاكمة العادلة فيما يتعلق بهذا الملف فإنه :
ــ  يد ين بشدة  هذه المحاكمة السياسية والحكم الصادر عنها ويعتبرها انتهاكا سافرا للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1998.
ــ  يعبر عن دعمه وتضامنه مع المناضلين كبوري وشنو ورفاقهما و يطالب بإطلاق سراحهم فورا ودون قيد أو شرط.
ــ  يستنكر تمادي الدولة في توظيف القضاء للانتقام من المناضلين وترهيب المواطنين
ــ يحيي كافة المحاميات والمحامين الذين تجندوا تطوعا للدفاع عن هؤلاء المعتقلين السياسيين سواء في المرحلة الابتدائية أو الاستئنافية؛
ــ يؤكد استمراره في النضال والضغط إلى حين إطلاق سراح المناضلين العشرة : كبوري وشنو ورفاقهما. 
                                                            
 المكتب المركزي
الرباط في 27 يوليوز 2011

vendredi 15 juillet 2011

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المكتب المركزي بلاغ حول أشغال المكتب المركزي ليوم9 يوليوز 2011

Association Marocaine
  des Droits Humains
Bureau Central
الجمعية المغربية  لحقوق الإنسان
المكتب المركزي
 
 
 
بلاغ حول أشغال المكتب المركزي ليوم9  يوليوز 2011
 
 
عقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماعه الدوري العادي يوم السبت 9 يوليوز 2011، وهو الاجتماع الذي يأتي بعد الاستفتاء على الدستور. وتوقف المكتب المركزي عند الأجواء العامة التي ميزت الحملة والتصويت على الدستور على ضوء تقارير الفروع والمراسلات التي توصلت بها الجمعية في الموضوع والتي تبين من خلالها أن الخروقات التي مارستها الدولة متعددة وخطيرة ومرتكبة في مختلف المناطق حيث تم الرجوع إلى أساليب قديمة تعهدت الدولة بالتخلي عنها في مناسبات عديدة. وسجلت العديد من التقارير تلك الانتهاكات سواء خلال فترة الحملة أو يوم التصويت. وفي نفس السياق استنكر المكتب المركزي الإجراءات الانتقامية التي أقدمت عليها وزارة الأوقاف ضد بعض الأئمة الذين رفضوا تلاوة الخطبة الرسمية ليوم الجمعة 24 يوليوز التي تضمنت مضامين سياسية وخطابا تكفيريا.
وبعد إنهاء جدول أعماله، قرر المكتب المركزي تبليغ الرأي العام ما يلي:
1 سجل المكتب المركزي التجاوب الكبير للمواطنين والمواطنات مع نداء حركة 20 فبراير للتظاهر يوم 3 يوليوز حيث خرج عشرات الآلاف في العديد من المدن والقرى المغربية تعبيرا عن إصرارهم على مناهضة الفساد والقهر والاستبداد والمطالبة بالكرامة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وإدانتهم للخروقات الكثيرة التي شابت عملية الحملة والتصويت على الدستور.
2- توقف المكتب المركزي عند إصرار السلطات على الاستمرار في أسلوب البلطجة وتسخير بعض الفئات من المجتمع وتأليبها ضد المتظاهرين وإشرافها عليها خلال اعتداءاتها ضدهم وتشجيعها على ذلك. وقد سبق للجمعية أن وجهت رسالة لوزير الداخلية تحمله مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع بسبب هذه الممارسات غير المحسوبة العواقب التي تلجأ إليها الدولة لترهيب حركة 20 فبراير وقمع المشاركين في التظاهرات التي تنظمها.
3- وبمناسبة المثول أمام محكمة الاستئناف بوجدة للمناضل كبوري الصديق، نائب رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة، بمعية المناضل النقابي بالكنفدرالية الديمقراطية للشغل المحجوب شنو وعشرة شباب بالمدينة، يجدد المكتب المركزي إدانته للمحاكمة السياسية التي تعرضوا لها في 16 يونيو 2011، والتي أصدرت ضدهم أحكاما جائرة في إطار محاكمة غابت عنها معايير المحاكمة العادلة، في محاولة لإسكات الحركة الاحتجاجية ببوعرفة التي يلعب فيها الأخ كبوري دورا بارزا. ويطالب المكتب المركزي بإطلاق سراح المعتقلين كبوري وشنو والشباب العشرة، موجها نداء لكافة المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان للحضور في المحاكمة الاستئنافية التي ستعقد جلستها الثانية يوم 18 يوليوز2011 بوجدة، ولفروع الجمعية بالجهة الشرقية ولكل الفروع القريبة للتعبئة للحضور المكثف لهذه الجلسة.
4- تداول المكتب المركزي في أوضاع معتقلي ما يعرف بالسلفية الجهادية بسجن سلا بعد إرجاع البعض ممن سبق وتعرضوا للتنقيل العقابي لسجن تولال بمكناس على خلفية أحداث يومي 16 و17 ماي، مستنكرا سياسة العقاب الجماعي التي تعرضوا لها ومعبرا عن تضامنه مع المعتقلين الذين حرموا تعسفا من حقهم في اجتياز الامتحانات وفي مقدمتهم من تبقى من معتقلي مجموعة بلعيرج الذين لم تكن لهم أي علاقة بالأحداث المذكورة.
5- وانشغل المكتب المركزي بوضعية المعتقل السياسي مصطفى عبد الدايم، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي نقل من سجن تزنيت إلى سجن سلا دون سابق إنذار وفي ظروف مهينة وحاطة بالكرامة ودون تمكينه من حمل أي شيء بما فيه الأدوية الخاصة بمرض السكري الذي يعاني منه.
6- واطلع المكتب المركزي على ما نشرته الصحافة بشأن قضية المواطنة حسنية الرميدي – والتي سبق لفرع الجمعية بسيدي بنور أن تابعها في إبانها- وهي الأم التي اضطرت لوضع مولودها على الأرض في ممر بمستوصف في غياب الحد الأدنى من الرعاية الطبية وفي انتهاك سافر للحق في الكرامة الإنسانية، والذي يفضح المستوى المتدني للأوضاع الصحية للنساء والأوضاع الصحية بشكل عام.
7- وبشأن وفاة 270  مرشحا للهجرة غير النظامية بسبب غرقهم في عرض البحر بيمنا كانوا يحاولون التوجه من السودان إلى السعودية، يجدد المكتب المركزي انشغاله بالانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان الناتجة عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العديد من الدول الإفريقية التي تدفع مواطنيها للهجرة بحثا عن العيش الكريم وما ينتج عنها من مآسي إنسانية.  
8- وفي مجال قضايا الشعوب تداول المكتب المركزي في ما يلي :
-   المنع التعسفي لأسطول الحرية من التنقل لغزة من طرف السلطات اليونانية يوم 25 يونيو الماضي رغم إصرار منظمي هذه الرحلة التضامنية مع الشعب الفلسطيني على الوصول إلى هدفهم.
-   منع نشطاء أوربيين مدعمين للشعب الفلسطيني - بإيعاز من حكومة إسرائيل - من التوجه إلى الاراضي المحتلة للمشاركة في فعاليات أسبوع "مرحبا بكم في فلسطين" وتم توقيفهم في مطارات عدد من العواصم الأوربية، كما تم اعتقال الذين تمكنوا من الوصول إلى تل أبيب من طرف السلطات الإسرائيلية لعدة أيام.
-   اعتقال المواطن الفلسطيني رائد صلاح بشكل تعسفي في بريطانيا، ودون تقديم أي سبب لذلك، بطلب من إسرائيل في انتهاك سافر للقانون وللمساطر المعمول بها.
-   الموقف الواضح للشعب اليمني من أي تدخل أجنبي في اليمن وتشبته بحقه في تقرير مصيره بنفسه.
-   رجوع الشعبين المصري والتونسي للتظاهر بسبب تقاعس حكومتي البلدين في الاستجابة لمطالب الشعبين
9- وفي القضايا الداخلية تابع المكتب المركزي ما يلي :
-   المخيمات الحقوقية التي ستنطلق يوم الأحد 10 يوليوز 2011 في كل من سلا، والعرائش وبولمان يوم 19 يوليوز بتزنيت والمنظمة تحت شعار "مستقبل حقوق الإنسان بيد الشباب".
-   الندوة الصحافية للمكتب المركزي الخاصة بتقديم التقرير السنوي حول وضعية حقوق الإنسان خلال سنة 2010.
-   تقرير الجمعية حول ملاحظة الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل.
-   الإعداد لاجتماع اللجنة الإدارية المقرر في 16 يوليوز 2011.
 المكتب المركزي
  الرباط في 9 يوليوز 2011

mercredi 13 juillet 2011

بيـــــــــــان المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير يعتز بنجاح التظاهرات السلمية ليومي 9 و 10 يوليوز 2011 يدعو إلى إنجاح اليوم النضالي الوطني السادس: 17 يوليوز 2011

مجلس  الوطـني  لدعـم حركـة 20 فبرايـر
Conseil National d’Appui au Mouvement du 20 février
 
بيـــــــــــان
المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
يعتز بنجاح التظاهرات السلمية ليومي 9 و 10 يوليوز  2011
يدعو إلى إنجاح اليوم النضالي الوطني السادس: 17 يوليوز 2011
 
اجتمعت لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير، في دورتها الأسبوعية العادية، يوم الاثنين 11 يوليوز 2011 بالرباط؛ وبعد تقييمها للتظاهرات الناجحة لحركة 20 فبراير المنظمة يومي السبت و الاحد 9 و 10 يوليوز  2011، وما عبرت عنه من إصرار على مواصلة النضال لتحقيق أهداف الحركة، وبعد تدارسها للأفاق النضالية المستقبلية،  قررت تبليغ الرأي العام ما يلي:
 
1.    تثمين النجاح الكبير للتظاهرات الشعبية  ليومي 9 و 10 يوليوز  2011، حيث عرفت حوالي 60مدينة مغربية وقفات جماعية ومسيرات شعبية كبيرة شارك فيها مئات الآلاف ، رغم إجراءات الوعيد والترهيب الممارسة من طرف السلطات، ورغم الاستفزازات وعنف البلطجية بأعدادهم القليلة، لكن المدعومين والمحميين من طرف السلطات المخزنية.
 
وبالمناسبة، إن لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير،اذ يحذر السلطات على جميع المستويات من النتائج الوخيمة للعب بالنار المتجسد في تشجيع البلطجية وحمايتهم، يشيد بروح الصمود والتحدي واليقظة التي تحلى بها المناضلات والمناضلون والمواطنات والمواطنون عموما، مما يبرز مرة أخرى نضج ووعي الجماهير الشعبية المغربية وتشبثها بالطابع السلمي لتحركاتها النضالية مهما كانت الاستفزازات.
 
 2.     إن لجنة المتابعة بعد إطلاعها على البرنامج النضالي لتنسيقيات حركة 20 فبراير بعدد من المدن والذي يدعو الى تنظيم تظاهرات يوم 17 يوليوز، تدعو كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية والنسائية والثقافية والجمعوية الأخرى، المنخرطة في المجلس الوطني وفي المجالس المحلية لدعم حركة 20 فبراير إلى المشاركة الواسعة في اليوم النضالي الوطني السادس ليوم الاحد 17 يوليوز 2011، كيوم لمواصلة النضال من اجل تحقيق المطالب السياسية والاقتصادية والاجتماعية لحركة 20 فبراير. وذلك بتنظيم تظاهرات سلمية وحضارية بكافة المناطق.
 
3.     ان لجنة المتابعة، وفي أجواء احياء الذكرى الأربعينية لاستشهاد كمال العماري، تؤكد تشبثها بالحقيقة، كل الحقيقة، حول الأسباب والظروف والمسؤوليات التي أدت إلى استشهاد المواطن كمال العماري بأسفي ( 02 يونيو 2011) وكريم الشايب بصفرو (24 فبراير2011 ) وخمسة من الشباب بمدينة الحسيمة ( يوم 20 فبراير 2011)  مع المتابعة القضائية للمسؤولين عن هذه الوفيات ، داعية الى جعل اليوم النضالي الوطني السادس فرصة كذلك للمطالبة بالكشف عن الحقيقة حول شهداء 20 فبراير وللمطالبة  بإطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير وكافة المعتقلين السياسيين.
 
عن لجنة المتابعة
للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
الرباط في: 11 يوليوز 2011

بــــيــــان استجابة لنداء المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يــدعـــو إلى إنجاح اليوم النضالي الوطني السادس، الأحد 17 يوليوز 2011

بــــيــــان
 
استجابة لنداء المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يــدعـــو
إلى إنجاح اليوم النضالي الوطني السادس، الأحد 17 يوليوز 2011
 
استنادا إلى البيان الصادر يوم 11 يوليوز2011 عن لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير، والذي دعت فيه إلى إنجاح اليوم النضالي الوطني بتاريخ 17 يوليوز 2011، إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كإحدى مكونات المجلس الوطني، تدعو كافة فروعها المحلية واللجان المحلية التابعة لها وعموم مناضلاتها ومناضليها وسائر المواطنات والمواطنين إلى إنجاح اليوم النضالي الوطني السادس بالمشاركة الفعالة في التظاهرات السلمية والحضارية المنظمة بسائر مناطق المغرب.
 
وسيكون الهدف من هذا اليوم النضالي الوطني مواصلة النضال الشعبي والوحدوي من أجل تحقيق أهداف حركة 20 فبراير المتجسدة في مطالبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الديمقراطية، ومع التركيز على ضرورة كشف الحقيقة حول الأسباب والظروف والمسؤوليات بشأن شهداء حركة 20 فبراير (الشايب والعماري وشباب الحسيمة الخمسة) والمطالبة بإطلاق سراح كافة معتقلي حركة 20 فبراير (من ضمنهم رفيقنا الصديق الكبوري وسائر معتقلي بوعرفة) وكافة المعتقلين السياسيين.
 
الرباط في 13 يوليوز 2011
المكتب المركزي
 
 
المرفق: بيان لجنة المتابعة للمجلس الوطني
لدعم حركة 20 فبراير الصادر في 11/07/2011
 
 
 
مجلس  الوطـني  لدعـم حركـة 20 فبرايـر
Conseil National d’Appui au Mouvement du 20 février
 
بيـــــــــــان
المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
يعتز بنجاح التظاهرات السلمية ليومي 9 و 10 يوليوز  2011
يدعو إلى إنجاح اليوم النضالي الوطني السادس: 17 يوليوز 2011
 
اجتمعت لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير، في دورتها الأسبوعية العادية، يوم الاثنين 11 يوليوز 2011 بالرباط؛ وبعد تقييمها للتظاهرات الناجحة لحركة 20 فبراير المنظمة يومي السبت و الاحد 9 و 10 يوليوز  2011، وما عبرت عنه من إصرار على مواصلة النضال لتحقيق أهداف الحركة، وبعد تدارسها للأفاق النضالية المستقبلية،  قررت تبليغ الرأي العام ما يلي:
 
1.    تثمين النجاح الكبير للتظاهرات الشعبية  ليومي 9 و 10 يوليوز  2011، حيث عرفت حوالي 60مدينة مغربية وقفات جماعية ومسيرات شعبية كبيرة شارك فيها مئات الآلاف ، رغم إجراءات الوعيد والترهيب الممارسة من طرف السلطات، ورغم الاستفزازات وعنف البلطجية بأعدادهم القليلة، لكن المدعومين والمحميين من طرف السلطات المخزنية.
 
وبالمناسبة، إن لجنة المتابعة للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير،اذ يحذر السلطات على جميع المستويات من النتائج الوخيمة للعب بالنار المتجسد في تشجيع البلطجية وحمايتهم، يشيد بروح الصمود والتحدي واليقظة التي تحلى بها المناضلات والمناضلون والمواطنات والمواطنون عموما، مما يبرز مرة أخرى نضج ووعي الجماهير الشعبية المغربية وتشبثها بالطابع السلمي لتحركاتها النضالية مهما كانت الاستفزازات.
 
 2.     إن لجنة المتابعة بعد إطلاعها على البرنامج النضالي لتنسيقيات حركة 20 فبراير بعدد من المدن والذي يدعو الى تنظيم تظاهرات يوم 17 يوليوز، تدعو كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والشبابية والنسائية والثقافية والجمعوية الأخرى، المنخرطة في المجلس الوطني وفي المجالس المحلية لدعم حركة 20 فبراير إلى المشاركة الواسعة في اليوم النضالي الوطني السادس ليوم الاحد 17 يوليوز 2011، كيوم لمواصلة النضال من اجل تحقيق المطالب السياسية والاقتصادية والاجتماعية لحركة 20 فبراير. وذلك بتنظيم تظاهرات سلمية وحضارية بكافة المناطق.
 
3.     ان لجنة المتابعة، وفي أجواء احياء الذكرى الأربعينية لاستشهاد كمال العماري، تؤكد تشبثها بالحقيقة، كل الحقيقة، حول الأسباب والظروف والمسؤوليات التي أدت إلى استشهاد المواطن كمال العماري بأسفي ( 02 يونيو 2011) وكريم الشايب بصفرو (24 فبراير2011 ) وخمسة من الشباب بمدينة الحسيمة ( يوم 20 فبراير 2011)  مع المتابعة القضائية للمسؤولين عن هذه الوفيات ، داعية الى جعل اليوم النضالي الوطني السادس فرصة كذلك للمطالبة بالكشف عن الحقيقة حول شهداء 20 فبراير وللمطالبة  بإطلاق سراح معتقلي حركة 20 فبراير وكافة المعتقلين السياسيين.
 
عن لجنة المتابعة
للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
الرباط في: 11 يوليوز 2011

عبد الحميد أمين نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونائب منسق المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير الرباط في 13 يوليوز 2011 إخبار بمضمون بحث الشرطة القضائية معي يوم 11 يوليوز 2011



عبد الحميد أمين
نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
ونائب منسق المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
 
الرباط في 13 يوليوز 2011
 
إخبار بمضمون بحث الشرطة القضائية معي
يوم 11 يوليوز 2011
 
 
من المعلوم، أنني وجهت لوزير الداخلية في فاتح يوليوز 2011 رسالة تحت موضوع "سلامتي البدنية في خطر وحياتي مهددة: تحملوا مسؤولياتكم". وقد بعثت بنسخة  من هذه الرسالة للوزير الأول، لوزير العدل ولمدير الديوان الملكي.
 
وكان الغرض من هذه الرسالة هو تنبيه السلطات المعنية، وعلى أعلى مستوى، للتهديد والإهانة والتعنيف الممارسين ضدي من طرف مجموعة من البلطجية مسخرين، كما هو الشأن بالنسبة لمجموعات البلطجية التي تم تفريخها بمختلف المناطق للتصدي لحركة 20 فبراير وللعناصر الفاعلة داخلها والتي تقوم بدور قوات مساعدة (غير رسمية) لقوات القمع.
 
وكان الغرض بالتالي، تحميل السلطات مسؤولية ما يمكن أن ينتج من الممارسات البلطجية من مس بسلامتي البدنية، بل ومن مخاطر على حياتي.
 
وفي يوم السبت 09 يوليوز، جاء إلى منزلي الذي كنت متغيبا عنه، إثنان من رجال الشرطة القضائية، اللذين تحدثا مع زوجتي ليبلغاها دعوة شفوية بالحضور إلى مقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط يوم الإثنين 11 يوليوز صباحا للبحث في موضوع الرسالة التي وجهتها لوزير الداخلية.
 
وبالفعل، ذهبت للمكان المحدد على الساعة الحادية عشر والنصف صباحا.
 
وقد استغرق البحث لمدة 3 ساعات من طرف 3 من ضباط الشرطة وتحت إشراف رئيس مصلحة الشرطة القضائية  نفسه.
 
وعلى إثر ذلك، تم تحرير محضر يتضمن تصريحاتي المتعلقة بالتهديد والإهانة والتعنيف الممارسين ضدي من طرف مجموعة البلطجية المعروفة (تمكنت من التعرف على إثنين من بينهم)، والتي كانت تتواجد عموما قرب مقهى باليما بشارع محمد الخامس بالرباط. وقد تضمن المحضر بالخصوص ما تعرضت له على يد هذه المجموعة  أثناء تظاهرات 24 أبريل و1 ماي و26 يونيه، وخاصة يوم 30 يونيه الذي عرف أوج التهجم عليّ.
 
وقد أنهيت تصريحي الوارد في المحضر بتأكيدي على قناعاتي بأن مجموعة البلطجية هاته مسخرة من طرف جهة ما للتصدي لحركة 20 فبراير وللعناصر الفاعلة داخلها.
 
هذا، وقد تضمن المحضر تأكيدي على أنني صاحب الرسالة الموجهة لوزير العدل بتاريخ 01 يوليوز، والتي تقدم لي رجال الأمن بنسخة منها، مؤكدا كذلك كل ما ورد فيها من معطيات ومواقف.
 
ما عدا ذلك، فقد مر البحث في جو من الاحترام المتبادل.
 
ملحوظة: توصلت برسالة من وزير الداخلية، تاريخها 11 يوليوز 2011،
"يبلغني فيها بأنه تم تكليف الشرطة القضائية بفتح تحقيق وإجراء بحث في الموضوع"
 
                                                                                             
عبد الحميد أمين
 
 

mardi 5 juillet 2011

النهج الديمقراطي الدار البيضاء في 2 يوليوز 2011 الكتابة الوطنية بيان حول الاستفتاء على الدستور المخزني المفروض والمرفوض

النهج الديمقراطي                                                       الدار البيضاء في 2 يوليوز 2011
الكتابة الوطنية
بيان حول الاستفتاء على الدستور المخزني المفروض والمرفوض
 تم يوم الجمعة فاتح يوليوز 2011،تحت إشراف وزارة الداخلية وفي غياب أية مراقبة داخلية أو خارجية،تنظيم الاستفتاء على مشروع الدستور الذي انفرد الملك بإعداده بواسطة اللجنة الاستشارية لمراجعة الدستور عين أعضائها أغلبيتهم المطلقة من المحافظين الموالين للنظام.
وقد جرت أطوار الحملة الاستفتائية في أجواء مشحونة استعملت فيها الدولة كل الأساليب المتخلفة عادت بنا سنينا بل عقودا إلى الوراء،أساليب تؤكد لمن يحتاج إلى تأكيد أن المخزن هو المخزن وأن العقلية المخزنية مترسخة ومتجدرة في الدولة.فقد تم تجنيد وسائل الدولة المادية والبشرية من المقدمين والشيوخ إضافة إلى المجالس البلدية والقروية وعدد من الوداديات والأندية الرياضية والجمعيات المستفيدة من المبادرة الوطنية حول التنمية البشرية وجمعيات حماية المستهلك وكل المستفيدين من اقتصاد الريع لدفع المواطنين للمشاركة والتصويت ب"نعم".وساهم جزء من الباطرونا المتخلف في الضغط على العمال ودفعهم للتصويت ب"نعم" على المشروع موضوع الاستفتاء.وشجعت الدولة على أساليب بالية لا علاقة لها بالسياسة من إقامة "الخزاين" والأجواق و"الشيخات" و"البواردية"  وغيرها بهدف حشد الدعم الشعبي ل"نعم".وشجعت على توزيع أعداد هائلة من المطويات،لا إشارة فيها لمصدرها،تمجد المشروع وتقدمه كأرقى الدساتير في البلدان الديمقراطية في العالم بعدما حرفت مضمونه الأصلي.وان أخطر ما عرفته هذه الحملة هو التوظيف الرسمي للبعد الديني عبر تجنيد المجالس العلمية والزوايا ودفعها للتظاهر وإصدار فتاوى تكفر الرافضين لمشروع الدستور وتوجيه مذكرة رسمية من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لخطباء المساجد لحث المصلين على التصويت ب"نعم" بل معاقبتها لمن عصوا أوامرها عبر فصلهم من مهامهم وتشريدهم.وتم ضخ أموال طائلة لفائدة القوى السياسية الموالية للمخزن لكي تطبل لمشروعه علما أنه لم يكن لها أصلا مطالب دستورية جدية.أما الإعلام العمومي،ناهيك عن الإعلام الخاص،فقد تم تسخيره بشكل شبه مطلق لصالح  الرأي المؤيد لمشروع الدستور.ولم تأخذ القوى السياسية والنقابية الرافضة حقها المستحق والكامل فيه حيث تم تمكينها فقط من 3 دقائق للتدخل على مستوى قناة تلفزية أو إذاعة وطنية معينة وتم إقصاؤها من جلسات الحوار والنقاش المطولة التي ساد فيها موقف "نعم" على طول الخط.كما تم التضييق عليها وحرمانها من استعمال القاعات العمومية وتنظيم المهرجانات في العديد من المناطق ونفس التهميش والإقصاء كان من نصيب عدد من القوى المدنية الديمقراطية والمثقفين والأساتذة الجامعيين النزهاء وحركة  شباب 20 فبراير التي يعود لها الفضل في هذا الحراك السياسي،فيما طال القمع المتعدد الأشكال خاصة عبر توظيف "البلطجية" أغلب التظاهرات التي دعت لها حركة 20 فبراير.
أما نتيجة الاستفتاء المعلنة رسميا من طرف وزارة الداخلية،المهندسة الخبيرة في التزوير،فهي مشكوك فيها لهذا السبب بالذات.وفي جميع الأحوال فإذا انطلقنا من الأرقام الرسمية نفسها حيث عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية،الفاسدة أصلا،هو حوالي 13 مليون ناخب(ة) من أصل على الأقل حوالي 20 مليون ناخب(ة) وانطلاقا من نسبة التصويت المعلنة رسميا(حوالي 72.6 في المائة) وهي نسبة مشكوك فيها ومجانبة لحقيقة مجريات الأمور على الأرض يوم الاستفتاء فان عدد المقاطعين يصل إلى أزيد من 10.6 مليون لتصل نسبة المقاطعة الفعلية إلى أزيد من 53 في المائة وبذلك تكون الدولة قد خسرت مرة أخرى رهان المشاركة هاجسها الأساسي خلال هذا الاستفتاء.
بناء على ماسبق وعلى مواقف النهج الديمقراطي المعلنة من مشروع الدستور فان الكتابة الوطنية تعلن باسم النهج الديمقراطي ما يلي:
1- ترفض النتائج الرسمية المعلنة حول الاستفتاء وتعتبر أن هذا الدستور،الدستور السادس،فاقد للشرعية الشعبية وهو دستور مفروض ومرفوض:مفروض من أعلى بقوة السلطة والمال والتزوير ومن البداية أي الإعداد إلى النهاية أي المصادقة ومرفوض من طرف شعبنا وقواه الديمقراطية والحية المناضلة بقوة نسبة المقاطعة الواسعة والتظاهرات الشعبية المناهضة له  لكونه دستور ممنوح ومخزني،يضرب حق الشعب المغربي في تقرير مصيره باعتباره صاحب السيادة ومصدر كل السلط ولا يضمن الحقوق الأساسية المعلنة فيه ويكثف جميع السلطات الأساسية بيد الملك غير المعرض للمحاسبة ويكرس بالتالي نظام الاستبداد والحكم الفردي المطلق.
2- تدين بقوة كل الوسائل التي تم استعمالها لتمرير هذا الدستور وفرض الأمر الواقع على الشعب ومنها استغلال الدين الإسلامي الذي يشكل الديانة الأساسية لشعبنا وتدعو إلى النضال من اجل إقالة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية فورا كخطوة على طريق النضال الطويل في اتجاه وضع حد نهائي لاستعمال الدين في السياسية من طرف أي كان. 
3- توجه تحية فخر واعتزاز لمناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي والمتعاطفين معه وكل القوى الرافضة للدستور وشباب حركة 20 فبراير ومعتقلي الحركة على أدائهم الوحدوي الرائع طيلة هذه الحملة ووقوفهم صفا واحدا في وجه النظام المخزني وزبانيته وتدعو إلى مواصلة النضال من أجل الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وخاصة النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والقضاء على اقتصاد الريع(اقتصاد لاكريمات والمستند إلى نهب خيرات البلاد من مقالع ورمال الشواطئ والغابة والصيد في أعالي البحار واستغلال الموقع في مؤسسات الدولة للاغتناء والاستغلال المكثف للطبقة العاملة...)وعدم الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية والاقتصادية ومحاكمة الجناة وإرجاع الأموال المنهوبة وإعادة هيكلة وزارة الداخلية وتفكيك الأجهزة القمعية السرية والموازية ودمقرطة الإعلام وتحريره من قبضة الدولة ومن أجل انتزاع الحقوق الاجتماعية الأساسية من سكن لائق وعلاج وتعليم مجانيين وخلق شروط وموازين قوى لإقرار دستور ديمقراطي من الشعب والى الشعب.
4- تدين كل أشكال القمع المسلط على حركة 20 فبراير التي تناضل بشكل سلمي وتحمل الدولة مسؤولية العواقب المجهولة لهذا الأسلوب القمعي الممنهج  وتحذر المسؤولين من مغبة التمادي في استهداف سلامة وحياة كل المناضلات والمناضلين ومن بينهم رفيقينا أمين عبد الحميد عضو اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي وعز الدين المنجلي الكاتب المحلي لفرع صفرو للنهج الديمقراطي مؤكدة عزم تنظيمنا على مواصلة النضال بحماس وروح وحدوية مهما كلفه ذلك من ثمن.
الكتابة الوطنية

samedi 2 juillet 2011

بيــــــــان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تستنكر انتهاك الحق في التعبير للمعارضين

Association Marocaine 
  des Droits Humains
     Bureau Central
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب المركزي
 
 
 
بيــــــــان
 
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تستنكر انتهاك الحق في التعبير للمعارضين
لمشروع الدستور المعدل وانحياز الدولة التام لمسانديه
وتطالب بوضع حد للتمييز بسبب الرأي والانتماء السياسيين
توصل المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتقارير أولية من بعض الفروع، التي نظمت فيها حركة 20 فبراير وبعض الهيآت المنادية لمقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل، وقفات ومسيرات ومهرجانات؛ يتضح من خلالها أن المشاركين في تلك الأنشطة تعرضوا لهجوم عنيف، من طرف عناصر بلطجية، بالحجر والعصي والسكاكين والضرب بالأيدي والركل، كما تعرضوا للسب والشتم و الإهانات، والمطاردة أحيانا، وإشهار الأسلحة البيضاء والتهديد بالقتل. ومن بين ضحايا هذه الأفعال الإجرامية بالرباط، نضال سلام حمداش وأمين عبد الحميد عضوا المكتب المركزي للجمعية، وأمينة بريدعة عضوة لجنتها الإدارية، وبالقنيطرة فاطمة الزهراء زرموق عضوة المكتب المركزي أيضا. وقد نقلت المناضلات الثلاث إلى المستعجلات (حيث تم تعنيف نضال حمداش مرة ثانية وهي تتلقى العلاج في المستعجلات من طرف بلطجية التحقوا بها هناك)، فيما تعرض لنفس الاعتداءات مناضلات ومناضلون آخرون بمختلف المدن؛ سواء المنتمون للجمعية أو لهيآت أخرى، من ضمنهم 7 ضحايا في سيدي سليمان وآخرون في خنيفرة؛ كما سبق وتم الاعتداء بالسلاح الأبيض على الطلبة داخل الحرم الجامعي بفاس.
إن كل ما جرى تم أمام أعين رجال السلطة، التي تخلت عن واجبها بتوقيف المعتدين، وخاصة مستعملي العصي الكهربائية، و حاملي الأسلحة البيضاء و من يرشقون بالحجارة.
و فضلا عن ذلك، فبينما يجري تمكين العناصر البلطجية من التظاهر في مختلف الشوارع، تقوم القوات العمومية بحصار المناهضين للدستور ومنعهم من التحرك، بل و حتى من الانصراف. هذا عدا اللجوء، مؤخرا، بالعديد من المدن، إلى المطاردة اللصيقة لمسيرات حركة 20 فبراير و مضايقتها، من قبل تلك العناصر على مرأى و مسمع من ممثلي السلطات المحلية.  
إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من خلال ما عاينه أعضاؤه وعضواته بالرباط والقنيطرة، وما توصل به من بعض الفروع الأخرى، في انتظار تجميع المزيد من المعطيات، إذ يعبر عن تضامنه التام مع كل ضحايا هذا القمع وهذه الاعتداءات الإجرامية:
يدين أساليب البلطجة التي تمارس الدولة القمع عبرها بالوكالة؛ حيث يقف رجال الأمن إلى جانب المعتدين دون تحريك ساكن بل يوجهونهم، بينما يستعملون كاميراتهم لتصوير المناضلين والمناضلات.
يستنكر القمع الذي تشنه الدولة ضد المناهضين للدستور كلما تحركوا في الفضاء العام، و المتمثل في الهجوم على كل من يوزع بيانات تنادي بمقاطعة الاستفتاء وتعنيفه، من طرف رجال الأمن والعناصر البلطجية، ومصادرة مناشيره، ونزع اللافتات.
يسجل الانتهاك الجلي لحق معارضي مشروع الدستور المعدل في التعبير، وانحياز الدولة التام لمسانديه؛ مما أخل بمبدأي المساواة و عدم التمييز بين المواطنين و المواطنات، بسبب الرأي السياسي أو الانتماء الحزبي، و خلق وضعا غير متكافئ، وأجواء بعيدة كل البعد عن الشروط المفترض توفيرها في مرحلة النقاش الدستوري، من حرية و ديمقراطية و تعددية و اختلاف.  
يذكر بأن محاولة تسويق صورة الدولة الديمقراطية، من خلال تمكين بعض الآراء المعارضة للموقف الرسمي من الإعلام العمومي تظل دون مصداقية ودون جدوى، أمام محدودية الهامش المتروك لها وأمام هذه الحملة القمعية الممنهجة والمشينة ضدها.
يذكر وزير الداخلية بالرسالة الموجهة له في هذا الموضوع، والتي طالبت منه إيقاف اللعب بالنار وتحمل مسؤوليته لتوقيف هذه الأساليب البلطجية التي ستؤدي في حال استمرارها إلى ما لا تحمد عقباه.
كما يطالبه بفتح تحقيق في الجرائم، التي اقترفتها العناصر البلطجية ومرافقيهم من العناصر الأمنية من اعتداءات وإهانات، واتخاذ المتعين.
المكتب المركزي
الرباط في 30 يونيو 2011

الرباط في 01 يوليوز 2011 إلى السيد وزير الداخلية في الحكومة المغربية(*) ــ الـــــربــــــاط ــ الموضوع: سلامتي البدنية في خطر وحياتي مهددة: تحملوا مسؤولياتكم

عبد الحميد أمين
ــ نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
ــ نائب منسق لجنة المتابعة
  للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير
 
الرباط في 01 يوليوز 2011
 
إلى السيد وزير الداخلية في الحكومة المغربية(*)
ــ الـــــربــــــاط ــ
 
الموضوع:  سلامتي البدنية في خطر وحياتي مهددة: تحملوا مسؤولياتكم
 
تحية طيبة وبعد،
أبعث إليكم، بصفتكم وزيرا للداخلية ومسؤولا عن أمن وسلامة المواطنات والمواطنين، بهذه الرسالة لأخبركم ولأشهدكم عما عانيته منذ أسابيع ــ ضمن مجموعة كبيرة من المواطنات والمواطنين ــ من إهانة وشتم وتهديد وتحرش وملاحقة وعنف على يد مجموعة من المواطنين سخروا، من طرف جهاز أمني ما، لمناهضة حركة 20 فبراير وأصبحوا يعرفون شعبيا بالبلطجية.
 
لقد أردت لهذه الرسالة أن تكون مفتوحة حتى يكون الراي العام شاهدا على اللعب بالنار وعلى الممارسات اللامسؤولة والخطيرة للجهات التي لجأت إلى تسخير مجموعات من المواطنين ــ "البلطجية" ــ للتصدي لحركة 20 فبراير، بشبابها ومدعميها. لقد تم تزويد هذه المجموعات بالأعلام الوطنية (التي تستعمل كذلك كهروات ضد شباب 20 فبراير) وصور للملك وإمكانيات لوجيستيكية ضخمة (وسائل النقل، مكبرات الصوت القوية، اللافتات والمناشير،...) وتم تمتيعهم بالحصانة المخزنية بحيث لم يسمع قط أن أحدهم توبع أو اعتقل نتيجة ممارساتهم الإجرامية. وقد أصبحت مجموعة "البلطجية" تمارس وظيفتها كأنها قوات مساعدة غير رسمية للأجهزة الأمنية، تأخذ توجيهاتها وأوامرها ودعمها وتستمد الحصانة منها؛ وقد سمح لمجموعات "البلطجية" وهم يحملون صور الملك والأعلام الوطنية بنعت مناضلات ومناضلي حركة 20 فبراير ــ ومن ضمنهم شخصي المتواضع ــ بالخونة والعملاء و"مساخيط الملك" والملحدين و"وكالين رمضان" والعاهرات والمثليين...
 
لقد قررت كذلك أن أبعث نسخة من هذه الرسالة إلى الديوان الملكي والوزير الأول ووزير العدل حتى تكون جميع الجهات المسؤولة ــ بمن فيهم الملك، رئيس الدولة المغربية ــ على علم ما يحاك ضد الشعب المغربي وقواه الديمقراطية والحية، وفي مقدمتهم حركة 20 فبراير، من مخططات من طرف مجموعات "البلطجية" التي تستعمل اليوم كفيالق للترهيب وقد تصبح غدا فيالق للموت.
 
وبالنسبة إلي شخصيا، فقد عانيت الكثير من مجموعات البلطجية، بعد أن عانيت الكثير طيلة حياتي من قوات القهر والقمع.
 
وكانت البداية يوم الجمعة 18 مارس 2011، عندما جاءت مجموعة من البلطجية مكونة من 37 شخصا لتتظاهر أمام مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط. وقد أشبعوا الجمعية وأشبعوني شخصيا سبا وشتما، على مسمع ومرآى الجميع، بمن فيهم بعض ممثلي الأجهزة الأمنية. ونحن نتوفر على الشريط المصور لهذه التظاهرة.
وقد جاءت هذه التظاهرة يومين بعد مشاركتي في برنامج القناة الثانية 2M، "مباشرة معكم"، الذي انتقدت فيه بعض الطقوس المخزنية العتيقة المتعلقة بتقبيل يد وكتف الملك والانحناء أمامه باعتبارها مخلة بالكرامة الإنسانية.
 
وفي يوم الأحد 24 أبريل، عند انطلاق التظاهرة الكبرى التي نظمتها حركة 20 فبراير بحي يعقوب المنصور اعترض سبيلي مجموعة من هؤلاء البلطجية ــ ضمنهم عدد من المشاركين في تظاهرة 18 مارس أمام الجمعية ــ وأخذوا يشتمونني ويهددونني، بل أرادوا التهجم علي، لولا وقوف بعض رجال الأمن كحاجز، ولولا الأوامر الموجهة لهم من وراء الستار من لدن حماتهم وموجهيهم.
 
وفي فاتح ماي، أثناء تظاهرات عيد الشغل بالرباط، وأنا أتابع مسيرات مختلف المركزيات النقابية خرجت مجموعة من "البلطجية" من صفوف التظاهرة التي كانوا يشاركون فيها وأشبعوني سبا وشتما محاولين التهجم الجسدي علي من جديد إلى أن جاء بعض رجال الشرطة الذين كانوا يراقبون تحركاتهم لإرجاعهم إلى الصف.
وفي تظاهرة حركة 20 فبراير بالرباط ليوم الأحد 26 يونيه، تم إنزال "البلطجية" بقوة كبيرة وسمح لهم بالتحرك في كل مكان بباب الأحد وبشارع محمد الخامس، في حين تمت محاصرة تظاهرة الحركة في شارع ابن تومرت. وقد سمح للبلطجية باستعمال كل الوسائل لإسماع صوتهم وشتم حركة 20 فبراير، رافعين لافتة كبيرة تضم صور الأشخاص المستهدفين من طرفهم وعددهم تسعة ، والتي من بينهم خديجة رياضي رئيسة جمعيتنا وشخصي المتواضع. ومرة أخرى تقدم في اتجاهي فريق من "البلطجية"، ليذكروني بما فعلوه بخديجة رياضي أثناء تظاهرة 19 يونيه بحي التقدم، وليتوعدوني بأخذ نصيبي من الإهانة والعنف: "راحنا خلينالكـ حقك".
 
وعرف يوم الخميس 30 يونيه (عشية الاستفتاء على مشروع الدستور) أوج الهجوم "البلطجي" على حركة 20 فبراير بالرباط وعلي كشخص. ففي هذا اليوم اشتد سعار مجموعة البلطجية الذين كانوا يحملون ثابوتا فيه بعض رموز القوى الحية من ضمنها مرة أخرى خديجة رياضي رئيسة الجمعية، وأنا شخصيا.
وقد كان أول هجوم علي من طرف البلطجية حين كنت إبان التظاهرة أمام كاميرا وكالة رويترز أعطي تصريحا حول موقف الجمعية من مشروع الدستور المعدل، حيث بدأ الشتم والدفع ومنعوني عمليا من إتمام تصريحي. وهناك طبعا أدلة ملموسة على هذه الواقعة.
 
وخلال هذه التظاهرة كان التواطؤ مكشوفا بين قوات الأمن وفريق البلطجية؛ وكان هناك تخطيط للتهجم على تظاهرة حركة 20 فبراير وعلى بعض رموزها. دليلنا على ذلك أن تظاهرة 20 فبراير كانت محاصرة من جميع الجهات، بينما كانت فرق البلطجية تتجول بكل حرية وطلاقة وبالسيارات في باب الحد والشوارع المجاورة.
وكان من المقرر أن تستمر وقفة حركة 20 فبراير من الخامسة والنصف إلى السابعة مساء؛ وحوالي السابعة تم الإعلان رسميا وعبر مكبر الصوت من طرف شباب الحركة عند انتهاء الوقفة. وبينما كان المتظاهرون يهمون على الانصراف ــ خاصة وأن العديد منهم كان يريد الالتحاق بمهرجان خطابي منظم بحي يعقوب المنصور، تشارك فيه القوى المقاطعة للإستفتاء حول الدستور ــ فإذا بالمفاجأة الكبرى هي إصرار قوات الأمن على تطويق المشاركين/ات من جميع الجوانب وأصبحنا في وضعية من الاحتجاز استغرقت ساعة على الأقل. وهذه الوضعية سمحت لفرق البلطجية بإعادة الانتشار ليطوقوا بدورهم وقفة حركة 20 فبراير من كل الجوانب وليشبعونا شتما واستفزازا وتحرشا.
وبدل أن تقوم قوات الأمن بإبعاد وتفريق البلطجية للسماح لنا بالانصراف، لم تحرك ساكنا وكانت ترفض مجرد التواصل معنا، مواصلة لمخططها الجهنمي.
وفي وقت معين، قيل لنا أن قوات الأمن فتحت ممرا لأنصار 20 فبراير من أجل أن ينصرفوا بمجموعات صغيرة.
 
وكنت مع 3 أو 4 أشخاص ضمن المنصرفين؛ فإذا بي أجد نفسي مطوقا بفريق من البلطجية يرعدون ويزبدون ويبصقون على وجهي ويجرونني من ملابسي ويعنفونني  ناعتين إياي بالخائن والعميل، محاولين ابتزازي والضغط علي لأقول "عاش الملك". وفي لحظة معينة وأمام البوليس تهجموا علي وعنفوني وركلوني، وصبوا علي سائلا كان في إحدى القنينات.
وقد أراد بعض رجال الشرطة إدخالي لسيارتهم بدعوى حمايتي، فقلت لهم "أنني أفضل الموت على المشاركة في مسرحيتكم. فكيف تدعون الرغبة في حمايتي وأنتم الذين نظمتهم كل شيء للوصول إلى هذه الوضعية؟ وأضفت "إن حمايتي تكمن في طرد المهاجمين المجرمين الذين اعتدوا علي أمامكم ويجب أن تكونوا مستعدين للإدلاء بشهادتكم بكل نزاهة".
وفي هذه الأثناء كان فريق آخر من البلطجية يهاجم أنصار 20 فبراير المقبلين على الانصراف، فضربوا الأخت نضال سلام حمداش عضوة المكتب المركزي للجمعية والأخت أمينة بريدعة عضوة اللجنة الإدارية للجمعية، وقد نقلتا معا إلى المستعجلات بمستشفى ابن سينا بعد أن تم ضربهما على العنق بأسلاك كهربائية. والأخطر من كل هذا أن فريق للبلطجية وصلت بهم الوقاحة إلى حد مطاردة الأختين المصابتين حتى داخل المستعجلات. وقد قام أحد "البلاطجة "بالتهجم، وهو ممسك لسكين صغيرة على الأخت نضال؛ وكنا سنصل إلى ما لا يحمد عقباه لولا تدخل أخد المرافقين لها لمطاردته. ومع ذلك ظل فريق البلطجيين يحاصرنا في المستعجلات إلى أن جاء فريق من البوليس وطلب منهم الإنصراف دون أن تتم مساءلة أو استنطاق أو متابعة أو اعتقال أي واحد منهم !!.
 
إنها لمفارقة عجيبة أن يحصل كل هذا ليلة الإستفتاء بشأن مشروع الدستور المعدل، الذي يحمل في طياته كلاما كثيرا عن احترام عدد من معايير حقوق الإنسان إلى جانب ترسيخ قيم الإستبداد واستبعاد الشعب عن أي سلطة فعلية.
 
أليست هذه الأجواء إلى جانب استمرار الاعتقال السياسي (وخاصة معتقلي 20 فبراير، ومن ضمنهم رفاقنا بفرع الجمعية ببوعرفة) والعنف الممارس ضد التظاهرات السلمية وتغييب الحقيقة حول الأسباب والمسؤوليات بشأن شهداء حركة 20 فبراير، واستفراد السلطة بالإعلام العمومي، وتغييب صوت الجمعية خلال الحملة الانتخابية، كاشفة للطبيعة عبر الديمقراطية لمشروع الدستور المقدم للاستفتاء وللظروف السياسية التي تنتظر بلادنا في الشهور القادمة؟
 
السيد وزير الداخلية
لقد سبق لنا أن التقينا في عدد من المناسبات بصفتي كرئيس سابق للجمعية أو كنائب حالي لرئيستها.
وأنتم تعرفون جيدا هويتي ومساري النضاليين.
فأنا مناضل تقدمي أعمل في الواجهة النقابية والحقوقية والسياسية وغيرها.
أنا أومن بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق العمال وبالعمل الجماهيري في واضحة النهار من أجل المساهمة في إنهاء عهد المخزن وولوج عهد الديمقراطية وحقوق الإنسان، عهد دولة الحق والقانون ومجتمع الكرامة والمواطنة، الذي يطمح له الشعب المغربي. وفي هذا الإطار ليس من حق أحد أن يزايد علي بشأن خدمة المصالح العليا للوطن وللجماهير الشعبية.
 
من أجل هذا، قضيت في عهد الحسن الثاني أزيد من 12 سنة بالسجن بتهم ملفقة، وفي ظل الاعتقال التعسفي، وعانيت من العنف البوليسي والاعتقال كذلك ــ لفترات قصيرة لحسن الحظ ــ في عهد محمد السادس، بسبب نشاطي النقابي والحقوقي.
لكل هذا فموقعي النضالي الطبيعي كان إلى جانب حركة شباب 20 فبراير، وكنت في إطار الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من المدعمين المتحمسين لها.
ولهذا طاردني "البلطجية" باعتبار أن محاربة 20 فبراير هي الوظيفة الموكولة إليهم كقوات مساعدة ــ غير رسمية ــ لقوات الأمن.
 
إنني من خلال المعطيات الواردة في هذه الرسالة واعتمادا على التهديدات التي مازلت أتلقاها، أريد أن أنبهكم إلى أن سلامتي البدنية في خطر وأن حياتي أصبحت مهددة وأحملكم كوزارة، كحكومة وكسلطة مسؤولية أي مكروه ــ مهما تم حبك ظروفه ــ قد يصيبني في المستقبل.
فكفى من اللعب بالنار، وعليكم أن تحترموا التزاماتكم في مجال حقوق الإنسان.
 
وتقبلوا السيد الوزير عبارات أصدق المشاعر
 
 
عبد الحميد أمين
 
(*) نسخ من هذه الرسالة للسادة:
ــ مدير الديوان الملكي
ــ الوزير الأول
ــ وزير العدل